|
القصور والفشل .. إن كل شخص له نصيبه منهما . إذاً كيف يتمكن بعض الناس من تحقيق النجاح في حين أن الآخرين يظلون مقيدين في تشككهم في أنفسهم ؟ يجب أن تبدأ في بناء ثقتك بنفسك وتقديرك لذاتك ، وتبدأ في تحويل حياتك إلى حياة منتجة ترضى عنها
- يتسم البارزون في عملهم بالثقة الشديدة، وربما يدعي بعضهم أنهم يقومون بهذه السلوكيات الناجحة بشكل طبيعي؛ وذلك لثقتهم بأنفسهم. ولا شيء أبعد عن الحقيقة من هذا الافتراض؛ إننا جميعاً نتسم بالضعف، وقد نتأثر تأثراً بالغاً من فعل أو قول غير واعٍ أو بسيط، وإن لم يكن مقصوداً، كما أننا نكتسب الثقة بالنفس من أجل تحققه.
- يمكن أن نتعلم من حياة الآخرين الذين مروا بتجارب فاشلة كثيرة، ولكنهم تغلبوا عليها، ووصلوا إلى مناصب قيادية في التجارة والسياسة بل في كل المجالات الأخرى.
- اعلم جيداً أننا لا نستطيع أن نتحكم في الآخرين، أو الطريقة التي يتعاملون بها معنا، ولكن نستطيع أن نتحكم في رد فعلنا تجاههم.
- لا يمكن لأحد أن يغضبك أو يضايقك، كما لا يمكن لأحد أن يشعرك بعدم الأهمية أو الدونية إلا إذا سمحت له بذلك، وساعدته عليه.
- إذا لم يكن لديك قيم ومبادئ واضحة محددة تعيش لأجلها - فإنه من السهل أن تسيطر عليك آراء الآخرين الذين يستغلونك لتحقيق أهدافهم، تأكد من وقوفك على أرض صلبة.
- امتلك الشجاعة لتكون مختلفاً، ولكن لا تكن متناقضاً، أو متباهياً باستقلالك.
- خذ الوقت الكافي؛ لتصدر قرارات هامة، فنادراً ما تحتاج هذه القرارات إلى أن تتخذ فوراً، نَمْ ودَعِ الليل يمر عليها، فسوف تكون أكثر موضوعية إذا انتظرت أربعاً وعشرين ساعة.
- إذا اعتدت على ألا تفعل أيَّ شيء يضر الآخرين، وعلى أن تساعدهم بشكل عملي ومعقول - فسوف تستفيد من هذه العادة أكثر من الآخرين.
- عندما تكون إنساناً رحيماً عطوفاً ومراعياً لشعور الآخرين فسوف تحترم نفسك بشكل أفضل، وتصبح أكثر ثقة، كما يزداد تقديرك لذاتك.
الكاتب : ساموييل أ. سيبرت
|