.:: إعلانات الموقع ::. |
|||
|
|
|
|
|
|||||||
|
|
|
|
| أساليب ناجحة هنا يمكن طرح الوسائل الناجحة في التعامل مع الذات والحياة والناس |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
رقم المشاركة : 1
|
||||
|
||||
|
أساليب ناجحة للتفاهم
هناك عدد من الاشخاص تنقصه “الحساسية لرغبات الآخر ومشاعره أو تنقصه الخبرة في التعامل مع الآخرين” وذلك بسبب تكوين شخصيته وجمودها، أو لأسباب تربوية وظروف قاسية وحرمانات متنوعة، أو لأسباب تتعلق بالجهل وعدم الخبرة. وهؤلاء الأشخاص يصعب العيش معهم ومشاركتهم في الحياة الزوجية مما يجعلهم يتعرضون للطلاق. وهنا لابد من التأكيد على ان الانسان يتغير، وأن ملامح شخصيته وبعض صفاته يمكن لها ان تتعدل إذا وجدت الظروف الملائمة وإذا اعطيت الوقت اللازم والتوجيه المفيد، ويمكن للانسان ان يتعلم كيف ينصت للطرف الآخر وأن يتفاعل معه ويتجاوب بطريقة ايجابية ومريحة. وهكذا فإنه يمكن قبل التفكير بالطلاق والانفصال ان يحاول كل من الزوجين تفهم الطرف الآخر وحاجاته واساليبه وأن يسعى الى مساعدته على التغير، وكثير من الازواج يكبرون معاً، ولا يمكننا توقع ان يجد الانسان “فارس أحلامه” بسهولة ويسر من دون جهد واجتهاد ولعل ذلك “من ضرب الخيال” أو “الحلم المستحيل” أو “الاسطورة الجميلة” التي لا تزال تداعب عقولنا وآمالنا حين نتعامل مع الحقيقة والواقع فيما يتعلق بالأزواج والزوجات، ولا يمكننا طبعاً ان نقضي على الأحلام ولكن الواقعية تتطلب نضجاً وصبراً وأخذاً وعطاءً وآلاماً وآمالاً. وتبين الحياة اليومية أنه لابد من الاختلاف والمشكلات في العلاقة الزوجية، ولعل هذا من طبيعة الحياة والمهم هو احتواء المشكلات وعدم السماح لها بأن تتضخم وتكبر، وهذا بالطبع يتطلب خبرة ومعرفة يفتقدها كثيرون، وربما يكون الزواج المبكر عاملاً سلبياً بسبب نقص الخبرة والمرونة وزيادة التفكير الخيالي وعدم النضج فيما يتعلق بالطرف الآخر وفي الحياة نفسها. ونجد عملياً ان “مشكلات التفاهم وصعوبته” من الأسباب المؤدية للطلاق. ويغذي صعوبات التفاهم هذه بعض الاتجاهات في الشخصية مثل العناد والاصرار على الرأي وأيضاً النزعة التنافسية الشديدة وحب السيطرة وأيضاً الاندفاعية والتسرع في القرارات وفي ردود الفعل العصبية، حيث يغضب الانسان وتستثار اعصابه بسرعة مما يولد شحنات كبيرة من الكراهية التي يعبر عنها بشكل مباشر من خلال الصياح والسباب والعنف أو بشكل غير مباشر من خلال السلبية و”التكشير” والصمت وعدم المشاركة وغير ذلك.. كل ذلك يسهم في صعوبة التفاهم وحل المشكلات اليومية العادية مما يجعل الطرفين يبتعد كل منهما عن الآخر في سلوكه وعواطفه وأفكاره. وفي هذه الحالات يمكن للكلمة الطيبة ان تكون دواء فعالاً يراجع الانسان من خلالها نفسه ويعيد النظر في اساليبه، كما يمكن تعلم أساليب الحوار الناجحة وأساليب ضبط النفس التي تعدل من تكرار المشكلات وتساعد على حلها “بالطرق السلمية” بعيداً عن الطلاق. |
|
رقم المشاركة : 2
|
||||
|
||||
|
أخي العزيز جراح الشحي..
صحيح التفاهم سر نجاح الحياه والاهم التسامح بين الطرفين ![]() دمت متميزا ورائع كعادتك ..
|
|
رقم المشاركة : 3
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
نورتي الموضوع .. وصح كلامج ..
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
![]() |